ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٣ - الحديث ٩
[الحديث ٨]
٨الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنِ الْمُعَلَّى قَالَ:خُذْ مَالَ النَّاصِبِ حَيْثُ مَا وَجَدْتَهُ وَ ابْعَثْ إِلَيْنَا بِالْخُمُسِ.
[الحديث ٩]
٩سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ:كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع أَخْبِرْنِي عَنِ الْخُمُسِ أَ عَلَى جَمِيعِ مَا يَسْتَفِيدُ الرَّجُلُ مِنْ قَلِيلٍ وَ كَثِيرٍ مِنْ جَمِيعِ الضُّرُوبِ وَ عَلَى الصُّنَّاعِ وَ كَيْفَ ذَلِكَ فَكَتَبَ بِخَطِّهِ الْخُمُسُ بَعْدَ الْمَئُونَةِ
و يظهر من بعض الأصحاب أن غير المستضعفين من المخالفين من جملة
النواصب، و إن كان خلاف المشهور. قال ابن إدريس رحمه الله في السرائر: أريد بالناصب الكافر الناصب
للحرب مع المسلمين، دون ناصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام، للاتفاق على عصمة
مال مظهر الشهادتين
[١]. انتهى. و لا يخفى ضعفه، لأن الناصب خرج بنفسه و إنكاره لضرورة الدين عن
الإسلام، بل يظهر من الأخبار أن من نصب العداوة للشيعة أيضا كذلك. الحديث الثامن:
الحديث التاسع: مجهول.
قوله عليه السلام: بعد المؤنة أي: مؤنة المعدن و أمثاله، أو مؤنة السنة. و السكوت عن أصل السؤال كأنه للتقية.
[١]السرائر ص ١١٦.